لماذا لا أشعر بالتقدير في العمل؟
الإجابة المباشرةغياب التقدير ينبع عادةً من ثلاثة أمور: نتائج لا يُعلَن عنها، وتوقعات مختلفة لمعنى التقدير، وثقافات لا تلاحظ إلا الأخطاء. الخطوة الأولى هي أن تحدد نوع التقدير الذي تتوقعه وهل يعرفه مديرك، فأحيانًا يكون الجهد موجودًا لكنه ببساطة غير مرئي.
كيف تظهر
تبذل كل ما لديك، وتحل المشكلات، ولا يقول أحد كلمة. عندما يسوء شيء يلاحظه الجميع، وعندما ينجح يُعامَل كأمر متوقع.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- النتائج لا يُعلَن عنهاتحل المشكلات بصمت. ولا يعرف أصحاب القرار أن هناك مشكلة أو أنك حللتها.
- توقعات مختلفةتنتظر ثناءً أو زيادة أو استقلالية، لكنك لم تقل أيها. وقد يظن مديرك أنه يقدّرك بالفعل.
- ثقافة المطالببعض الفرق لا تتحدث إلا عمّا ينقص. والتقدير ببساطة ليس من عادات المجموعة.
- عمل غير مرئيالمهام التي تجري خلف الكواليس، مثل التنظيم ودعم الآخرين ومنع الأزمات، نادرًا ما تظهر في المؤشرات.
اختبار ذاتي سريع
- هل يعرف مديرك النتائج التي حققتها هذا الشهر؟
- هل تعرف نوع التقدير الذي تريده؟
- هل يشعر آخرون في الفريق بالشيء نفسه؟
- هل جزء كبير من عملك خلف الكواليس؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
أرسل اليوم لمديرك ملخصًا قصيرًا من ثلاثة أسطر عن شيء حللته هذا الأسبوع وأثره.
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: حدّد نوع التقدير المهم لك وابدأ سجلًا أسبوعيًا لنتائجك.
- الأسبوعان 2 و3: شارك مديرك تحديثات قصيرة ومنتظمة، واجعل مهمة واحدة على الأقل من خلف الكواليس مرئية.
- الأسبوع 4: تحدث مع مديرك عن كيفية رؤية عملك، وقل بوضوح كيف يبدو التقدير بالنسبة إليك.
متى تطلب مساعدة مختص
ابحث عن مرشد أو مدرب مهني إذا كنت تعلن نتائجك بوضوح ولا يتغير شيء لأشهر، فقد يعني ذلك أن الشركة لا تقدّر نوع مساهمتك.
أسئلة شائعة
- هل الحديث عن نتائجي تفاخر؟
- مشاركة الحقائق والأثر بموضوعية هي إخبار لا تفاخر. والنبرة هي ما يصنع الفرق.
- هل التقدير مالي فقط؟
- لا. قد يكون استقلالية، أو مشاريع أفضل، أو ظهورًا، أو نموًا. من المفيد أن تعرف أيها يهمك أكثر.