رُقّيت إلى مدير ولا أعرف كيف أقود. ماذا الآن؟
الإجابة المباشرةيواجه المديرون الجدد صعوبة غالبًا لأنهم رُقّوا لمهاراتهم التقنية، ويستمرون في العمل التنفيذي، ولا يعرفون كيف يوجّهون أو يقدّمون ملاحظات. القيادة مهارة جديدة، ويمكن تعلّمها. الخطوة الأولى هي لقاء كل فرد في الفريق على انفراد لفهم توقعاته وتحدياته وطريقة عمله المفضلة.
كيف تظهر
رُقّيت، لكنك تشعر بالضياع. تستمر في العمل التقني، وتتجنب المحادثات الصعبة، ولا يبدو أن الفريق يتبعك.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- التمسك بالعمل التقنيتستمر في التنفيذ لأنك تشعر بالأمان فيه، فلا يتبقى وقت للقيادة.
- توقعات غير متفق عليهالا أنت ولا الفريق تعرفون ما الذي تغيّر بتوليك المنصب.
- تجنب المحادثات الصعبةتقديم الملاحظات لزملاء سابقين أو محاسبتهم يبدو غير مريح، فتكبر المشكلات.
- لا دعملم يُعدّك أحد للدور، وليس لديك من تتبادل معه الخبرات.
اختبار ذاتي سريع
- هل عقدت لقاءات فردية مع كل شخص في الفريق؟
- هل تقضي وقتًا في التنفيذ أكثر من التوجيه؟
- هل تتجنب تقديم الملاحظات؟
- هل لديك شخص أكثر خبرة تتشاور معه؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
حدّد اليوم لقاءات فردية مدتها 30 دقيقة مع كل شخص في فريقك للأسبوع القادم.
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: اعقد اللقاءات الفردية، واتفق مع مديرك على ما هو متوقع منك في الدور الجديد.
- الأسبوعان 2 و3: نظّم اجتماعات فريق منتظمة، وفوّض مهمة كنت ستؤديها بنفسك، وتدرّب على تقديم ملاحظات محددة.
- الأسبوع 4: اطلب من الفريق ملاحظات على قيادتك وعدّل، وابحث عن شخص أكثر خبرة ليرشدك.
متى تطلب مساعدة مختص
ابحث عن مرشد أو برنامج لتطوير القيادة إذا كنت بعد بضعة أسابيع لا تزال عاجزًا عن التفويض أو إدارة المحادثات الصعبة. وإن كان هناك صراع خطير أو شكوى تحرّش في الفريق، فأشرك الموارد البشرية فورًا.
أسئلة شائعة
- كيف أقود زملائي السابقين؟
- تحدث بصراحة عن التغيير، وكن ثابتًا وعادلًا، وتجنّب المحاباة.
- هل أستمر في العمل التقني؟
- القليل منه قد يساعد في البداية، لكن مهمتك الرئيسية الآن هي جعل الفريق يعمل.