لماذا لا أجد الحماس أو الطاقة لممارسة الرياضة؟
الإجابة المباشرةقلة الطاقة للتمرين نادرًا ما تكون كسلًا: فهي تأتي عادةً من التمرين في وقت تكون طاقتك قد نفدت فيه، وأهداف كبيرة لدرجة أنها تبدو ثقيلة، ونوم قصير، وأكل قليل أو غير مناسب قبل الرياضة. الخطوة الأولى هي تحديد تمرين قصير من 15 إلى 20 دقيقة في الوقت الذي تكون فيه طاقتك في أعلى مستوياتها عادةً.
كيف تظهر
تخطط للتمرين، لكن عندما يحين الوقت يثقل جسمك ويختفي الحماس، ويؤجَّل التمرين إلى الغد عدة مرات في الأسبوع.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- توقيت منخفض الطاقةترك التمرين إلى نهاية يوم طويل يضع الرياضة في الوقت الذي تكون فيه طاقتك في أدنى مستوياتها.
- هدف كبير جدًاالتخطيط لساعة من التمرين المكثف يجعل الالتزام ثقيلًا، فيؤجله عقلك.
- قلة النومالنوم القليل يقلل الطاقة الجسدية والحماس لبذل الجهد.
- أكل في توقيت غير مناسبالبقاء ساعات طويلة بلا طعام أو تناول شيء ثقيل جدًا قرب التمرين يترك جسمك بلا وقود أو في حالة خمول.
اختبار ذاتي سريع
- هل تحاول التمرين في نهاية اليوم دائمًا تقريبًا؟
- هل تبدو خطة تمرينك طويلة جدًا أو صعبة جدًا؟
- هل تنام أقل من سبع ساعات في معظم الليالي؟
- هل تمضي أكثر من أربع ساعات بلا طعام قبل التمرين؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
خصّص اليوم 15 دقيقة في وقت ذروة طاقتك وامشِ مشيًا سريعًا أو مارس تمرينًا قصيرًا، فقط لتحافظ على الالتزام.
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: مارس ثلاثة تمارين قصيرة هذا الأسبوع في وقت ذروة طاقتك، وجهّز ملابسك وحذاءك في الليلة السابقة.
- الأسبوعان 2 و3: زد المدة إلى 25 أو 30 دقيقة وتناول وجبة خفيفة قبلها بساعة أو ساعتين.
- الأسبوع 4: اختر نشاطًا تستمتع به حقًا، واتفق مع أحدهم على التمرين معًا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.
متى تطلب مساعدة مختص
راجع الطبيب إذا ظهر التعب حتى مع المهام الخفيفة، أو صاحبه ضيق في التنفس أو خفقان أو دوخة، أو إذا استمر نقص الطاقة لأسابيع دون سبب واضح.
أسئلة شائعة
- هل الأفضل التمرين صباحًا أم مساءً؟
- أفضل وقت هو الذي تستطيع فيه الاستمرار وتملك فيه الطاقة. بالنسبة لكثيرين، يكون التمرين قبل أن يستنزف اليوم طاقتهم أسهل.
- هل التمارين القصيرة مفيدة؟
- نعم. التمارين القصيرة والمتكررة تبني العادة وتحقق فوائد بالفعل، ويمكن زيادة المدة لاحقًا.