لماذا أشعر بالسوء الشديد بعد قراءة الكثير من الأخبار؟
الإجابة المباشرةالشعور بالسوء بعد قراءة الكثير من الأخبار شائع عندما تستهلكها باستمرار، وتركز على المآسي، ولا تضع حدًا للوقت، ما يترك ذهنك في حالة تأهب وإحساس بالعجز. تحديد أوقات معينة ومصادر موثوقة للاطلاع، بدلًا من تصفح الأخبار طوال اليوم، يجلب الارتياح عادةً دون أن تنقطع عن العالم.
كيف تظهر
تتفقد الأخبار عدة مرات في اليوم، وتشعر بالقلق أو الإحباط، وتحس بأن العالم يزداد سوءًا دون أن تستطيع فعل شيء.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- استهلاك بلا توقفتفقد الأخبار باستمرار يُبقيك في حالة تأهب.
- التركيز على السلبيالعناوين المقلقة تجذب انتباهًا أكبر وتبقى في الذاكرة مدة أطول.
- الشعور بالعجزمعرفة مشكلات لا تستطيع حلها تزيد الضيق.
- الأخبار قبل النومقراءة محتوى ثقيل ليلًا تعيق الراحة.
اختبار ذاتي سريع
- هل تتفقد الأخبار عدة مرات في اليوم؟
- هل تقرأ الأخبار فور الاستيقاظ أو قبل النوم؟
- هل تشعر بالقلق أو الإحباط بعدها؟
- هل لديك تنبيهات إخبارية على هاتفك؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
أوقف التنبيهات الإخبارية اليوم، واختر وقتًا واحدًا في اليوم للاطلاع على الأخبار لمدة لا تتجاوز 20 دقيقة.
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: حدّد قراءة الأخبار بوقت ثابت، وتجنب الصباح الباكر والليل.
- الأسبوعان 2 و3: اختر مصدرين أو ثلاثة موثوقة، واستبدل التمرير بالملخصات، ووجّه قلقك إلى فعل ملموس، مثل دعم قضية محلية.
- الأسبوع 4: قارن مزاجك ببداية الشهر، وحافظ على الحدود التي نجحت.
متى تطلب مساعدة مختص
راجع أخصائيًا نفسيًا إذا استمر القلق المرتبط بالأخبار أكثر من أسبوعين، أو أثّر في نومك أو عملك أو علاقاتك، أو إذا لم تستطع التوقف عن البحث عن الأخبار رغم أنها تشعرك بالسوء. إذا كنت تمر بضيق شديد، فتواصل مع خط مساعدة للأزمات في بلدك أو مع خدمات الطوارئ.
أسئلة شائعة
- هل ترك الأخبار يعني الانقطاع عن الواقع؟
- لا. الاطلاع ضمن حدود يختلف عن الاستهلاك بلا توقف.
- لماذا يصعب التوقف عن تصفح الأخبار؟
- يبحث ذهنك عن معلومات حول التهديدات ليشعر بالاستعداد، لكن الإفراط يعطي الأثر المعاكس.