لماذا لا أستطيع اتخاذ القرارات، حتى البسيطة منها؟
الإجابة المباشرةصعوبة اتخاذ القرار تأتي غالبًا من الخوف من الاختيار الخطأ، وكثرة الخيارات، وإرهاق اتخاذ قرارات كثيرة على مدار اليوم. يساعدك أن تحدد مهلة قصيرة للقرار، وأن تحصر خياراتك في اثنين أو ثلاثة، وأن تتقبل أن معظم الاختيارات يمكن تعديلها لاحقًا.
كيف تظهر
تبحث أكثر من اللازم، وتسأل الجميع عن رأيهم، وتؤجل الاختيارات، من طلب الطعام إلى تغيير المسار المهني. وبعد القرار، تظل تراجع ما إذا كان الخيار الأفضل.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- الخوف من الخطأعندما يبدو كل اختيار نهائيًا، يصبح خطر الخطأ مشلّلًا.
- خيارات كثيرة جدًاكثرة البدائل تعني مقارنة أكثر وإحساسًا بأن هناك دائمًا ما هو أفضل.
- إرهاق القراراتخاذ قرارات صغيرة كثيرة طوال اليوم يستنزف قدرتك على القرارات المهمة.
- معايير غير واضحةمن دون معرفة أولوياتك، يبدو كل خيار جيدًا أو سيئًا بالقدر نفسه.
اختبار ذاتي سريع
- هل تؤجل القرارات حتى يقرر عنك شخص آخر أو الموعد النهائي؟
- هل تميل إلى البحث أكثر بكثير مما تحتاج؟
- هل تظل تعيد النظر في قرار بعد أن اتخذته؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
اختر قرارًا معلّقًا، واكتب ثلاثة خيارات على الأكثر، ودوّن معيارين مهمين، وقرّر خلال 15 دقيقة.
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: اجعل القرارات اليومية الصغيرة تلقائية، مثل الملابس والوجبات، لتوفر طاقتك.
- الأسبوعان 2 و3: في القرارات المتوسطة، استخدم مهلة وثلاثة خيارات ومعايير مكتوبة؛ وسجّل نتيجة كل قرار.
- الأسبوع 4: راجع قرارات الشهر، ولاحظ كم منها كان قابلًا للتعديل، وطبّق الطريقة على قرار أكبر.
متى تطلب مساعدة مختص
راجع أخصائيًا نفسيًا إذا كان التردد يسبب لك ضيقًا شديدًا، أو استمر أكثر من أسبوعين مع قلق أو حزن، أو منعك من التقدم في جوانب مهمة، أو إذا كنت تعتمد كليًا على الآخرين في اتخاذ القرار. إذا كنت تمر بضيق شديد، فتواصل مع خط مساعدة للأزمات في بلدك أو مع خدمات الطوارئ.
أسئلة شائعة
- هل التردد سمة شخصية؟
- قد يكون هناك ميل إليه، لكن التردد مكتسب أيضًا ويمكن تدريبه بطرق بسيطة.
- كيف أعرف أنني اتخذت القرار الصحيح؟
- نادرًا ما يكون هناك يقين. القرار الجيد هو الذي يزن معاييرك بالمعلومات المتاحة في وقتها.