لا أشعر بالتقدير في علاقتي
الإجابة المباشرةينتج الشعور بعدم التقدير غالبًا عن جهود لا يلاحظها الشريك وعن طرق مختلفة في التعبير عن الحب: أحدكما يُظهر الاهتمام بالأفعال، والآخر ينتظر كلمات أو وقتًا معًا. ومن دون الحديث عن ذلك، يشعر كل منكما أنه يعطي أكثر. الخطوة الأولى هي أن تقول بشكل محدد أي لفتة ستجعلك تشعر بالتقدير.
كيف تظهر
تقدّم الكثير للعلاقة وتشعر أن ذلك يمر دون أن يُلاحظ؛ المديح والشكر نادران، وتبدأ في الشعور بأن وجودك أمر مفروغ منه.
الأسباب الجذرية الأكثر احتمالًا
- لغات حب مختلفةأحدكما يعبّر عن الحب بالأفعال العملية والآخر بالكلمات أو الحضور، فلا تُفهم هذه اللفتات.
- جهد غير مرئيالمهام والرعاية المستمرة تصبح «عادية» ويتوقف أحد عن ملاحظتها.
- حاجة غير معلنةتوقّع أن يخمّن الشريك ما تحتاجه نادرًا ما ينجح.
- الإنهاك والروتينمع الوقت، تخفت عادة الشكر والمديح من دون أن ينتبه أحد.
اختبار ذاتي سريع
- هل قلت يومًا بوضوح ما الذي سيجعلك تشعر بالتقدير؟
- هل تعترف أنت أيضًا بجهود شريكك كثيرًا؟
- هل هناك مهام تقوم بها لم يعد أحد يلاحظها؟
- هل ازداد هذا الشعور سوءًا مع الوقت؟
إذا أجبت بنعم عن سؤالين أو أكثر، فابدأ بهذا السبب.
الخطوة الأولى اليوم
اليوم، أخبر شريكك بلفتة محددة ستجعلك تشعر بالتقدير، مثل: «سيسعدني أن تشكرني حين أتولى دفع الفواتير.»
خطة 30 يومًا
- الأسبوع 1: اكتب ما تقدمه للعلاقة وما يقدمه شريكك، بما في ذلك ما يمر عادةً دون ملاحظة.
- الأسبوعان 2 و3: ليشارك كل منكما ثلاثة طلبات محددة للتقدير، وتدرّبا على شكر بعضكما على شيء محدد كل يوم.
- الأسبوع 4: تحدثا عما شعرتما به، واحتفظا باللفتات التي أحدثت الفرق الأكبر.
متى تطلب مساعدة مختص
اطلب العلاج الفردي أو الزوجي إذا كان الشعور بعدم التقدير يؤثر في تقديرك لذاتك، أو كان هناك انتقاد أو احتقار متكرر، أو شعرت أنك تمحو نفسك للحفاظ على العلاقة، أو كان الحديث عن الأمر لا يغيّر شيئًا. إذا شعرت في أي وقت بالخوف على سلامتك أو سلامة شخص آخر، فاطلب المساعدة فورًا.
أسئلة شائعة
- هل من الأنانية أن أرغب في التقدير؟
- لا. التقدير حاجة عاطفية مشروعة في أي علاقة قريبة.
- وماذا لو طلبتُ ولم يتغير شيء؟
- راقب الأمر بضعة أسابيع. إذا تكرر تجاهل الطلبات الواضحة، فمن المفيد طلب مساعدة متخصصة لفهم النمط.